ماجستير مهني في علم النفس السلوكي

سجل على الدورة

ماجستير مهني في علم النفس السلوكي

إن العلاج في علم  النفس السلوكي هو إكساب الشخص مهارة السلوك الجيد والمقبول وتجنب السلوك السيء غير المقبول، أما عن طريق التقليد كأن يرى المعالج يمارس عملا جيدا فيعمل مثله بالتقليد أو يمتنع عن عمل سيء فيتعلم منه عدم القيام بالعمل السيء،أو عن طريق تعزيز السلوك الجيد بالمكافاة والتحفيز والتعبير عن عدم الرضا من السلوك السيء.

وكذلك يجب وضع المريض في الموقف المقلق دفعة واحدة ويطلب منه معالجة الموقف مباشرة ، فمثلا الذي يخاف من الظلام يوضع في مكان مظلم ، والخائف من المرتفعات يؤمر بأن يصعد إلى أعلى العمارة، وكذلك تقديم مكافاة للمريض كلما نجح في أداء سلوك مرغوب فيه أو توقف عن أداء السلوك غير المرغوب فيه.

أخلاقيات العلاج السلوكي

إن العلاج والإرشاد في علم النفس السلوكي هو عمل متخصص يحتاج إلى حماية ورعاية من داخل مجتمع القائمين به وهم المرشدون والمعالجون و كذلك من جانب المجتمع الأكبر الذي يمارس فيه. و لهذا فان الممارسين للعلاج والإرشاد يتفقون على مجموعة من المبادئ الأخلاقية التي يلتزمون بها وهي العلم و الخبرة المبنية على أساس مجموعة من العلوم والدراسات التي تساعد المرشد على تفهم البشر و سلوكياتهم و مشكلاتهم النفسية و الاجتماعية، و التمكن من استخدام الأدوات والمقاييس التي تساعده في التعامل مع عملائه، والاحتفاظ بسرية المعلومات والعمل لمصلحة العميل ولكن ينفرد المرشد في العلاج السلوكي بميزتين تختلف عما يسود بين المرشدين النفسيين في المدارس الأخرى.

المرشد والعملية الإرشادية

إن العملية الإرشادية في علم النفس السلوكي هي موقف تعليمي خاص، وينظر المسترشد والمرشد إلى علاقتهما على هذا الأساس، ويعتبر المرشد نفسه معلما وعاملا مساعدا في هذه العميلة، وأي تغيير يحدث نتيجة لعملية الإرشاد هو ناتج مباشر لنفس قوانين التعلم السارية خارج عملية الإرشاد.

– هذه النظرية تتطلب أن يكون المرشد ماهرا في عملة قادراً على تحديد أهداف واقعية مع المسترشد وعلى الانتقال من طريقة إلى أخرى إذا شعر بفشل طريقته الأولى في العلاج.

– لا تفترض مشاركة المشاعر كما في المدارس الأخرى وتكتفي بالتقبل للمسترشد فقط.

– المرشد نشط في هذه المدرسة إلى حد كبير فهو يعلم ويخطط ويعيد الترتيب والتخطيط إذا تطلب الأمر.

– لا يقصر عملة على المكاتب الإرشادية بل يتدخل في بيئة المسترشد بقصد التغيير.

– يرتكز العلاج في علم النفس السلوكي بشكل كبير على المرشد لأنه بمثابة الضابط والمتحكم في البرنامج العلاجي ويقيس مدى التقدم والتحسن في حالة المسترشد وهو الذي يبدل ويثبت الأساليب العلاجية.

– المسترشد في المدرسة السلوكية ليس مفكر أو مقوما لما يجري و إنما هو كائن ذو سلوك وتصرف عرضه لتأثر وفعل أي تفاعل مع البيئة الحالية.

– يعمل المرشد مع المسترشد من زاوية خارجية فقط باستخدام التعزيز أو العقاب وغيرها من أساليب تعديل السلوك والتي تؤدي إلى زوال الأعراض.

– لا يبحث المرشد عن ماضي الفرد أو خبرات الطفولة لدية و لا يهتم بمسميات الاضطرابات النفسية وإنما يكتفي بالسلوك كما هو.

الفئات المستهدفة:

الأخصائيون النفسيون.

المعلمون و أساتذة التعليم الإكمالي و الثانوي.

العاملون في مجال الإرشاد النفسي و التربوي.

جميع العاملين في مجال الإرشاد الطلابي.

العاملون في مجال الصحة النفسية للطفل.

العاملون في مجال العلاج السلوكي للطفل.

الآباء و العاملون في مجال التكوين المهني

الراغبون في الحصول على هذا البرنامج بغض النظر عن السن أو التخصص.

و ينطوي برنامج الماجستير التخصصي في علم النفس السلوكي على المقررات الدراسية النموذجية التالية:

علم نفس الجهاز العصبي

علم نفس الحواس

علم نفس اللاشعور

علم نفس الوعي و انضباط الجسد

علم نفس السلوك الإدماني

علم نفس الدوافع

ماجستير مهني في علم النفس السلوكي
Price:
1,200£